اللهم صل على محمد وأل محمد.الى اعضاء عشاق الزهراء الاعزاء.الرجاء الالتزام بالدخول المستمر الى الموقع الشريف ..كما ننوه على حضراتكم بأنه لآيوجد اي رابط أو منتدى له علاقة بعشاق الزهراء ونتواصل معكم من هنا فقط...كل ناجح له ألف تقليد .. وتقليد الشكل حيلة الضعيف والفاشل .. أما المضمون .. فمن المستحيل تقليده .خادمكم كلمة الإدارة



الإهداءات
من السعودية : اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة ولياً وحافظا وقائدًا ونآصرا و دليلاً و عينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلابرحمتك ياأرحم الراحمين    


متى تكون الرجعة، ومن الذي يرجع ومن لا يرجع؟

منتدى العقـائـــد والإلهيـــــــــــــــات الإسلامية


موضوع مغلق
قديم 05-02-10, 04:40 PM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية الخاقاني
 

 

إحصائية العضو








 

الخاقاني غير متواجد حالياً

 

التوقيت

 
اوسمة العضو
 
العضو المميز

القلم المميز


مـجـمـوع الأوسـمـة: 2...) (الـمـزيـد»
آخر مواضيعي
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 61
الخاقاني will become famous soon enough

 

 

افتراضي متى تكون الرجعة، ومن الذي يرجع ومن لا يرجع؟


اللهم صلِ على محمد والِ محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

السلام عليكِ يا فاطمة الزهراء

 

اللهم صل ِعلى محمد وال محمد
أما السؤال الثالث متى تكون الرجعة؟ وما كيفيتها؟ ومَن الذي يُرجع ومن لا يُرجع؟

فالجواب على هذه الأسئلة نقول:
قد تظافرت الأخبار عن أئمة الهدى من آل محمد(صلى الله عليه و آله) في أن الله الذي هو على كل شيء قدير سيعيد عند قيام المهدي (عج) وبعده قوماً ممن تقدم موتهم من آبائه الطاهرين، وأوليائه وشيعته المؤمنين إلى الدنيا ليفوزوا بثواب نصرته ومعونته ويبتهجوا بظهور دولته وتقر أعينهم به.

جاء في دعاء العهد الذي روي عن الإمام الصادق(عليه السلام) أنه قال: من دعا الله أربعين صباحاً بهذا العهد كان من أنصار قائمنا، فإن مات قبله أخرجه الله من قبره، وأعطاه بكل كلمة ألف حسنة ومحا عنه ألف سيئة. وأوله:

اللهم رب النور العظيم، ورب الكرسي الرفيع، ورب البحر المسجور، ومنزل التوراة والإنجيل والزبور، ورب الظل والحرور، ورب القرآن العظيم.

(إلى أن جاء في الدعاء):

اللهم أن حال بيني وبينه الموت الذي جعلته على عبادك حتماً مقضياً، فأخرجني من قبري مؤتزراً كفني، شاهراً سيفي، مجرداً قناتي، ملبياً دعوة الداعي، في الحاضر والبادي، اللهم أرني الطلعة الرشيدة، والغرة الحميدة، وأكحل ناظري بنظرة مني إليه، وعجل فرجه وسهل مخرجه…الخ وكما يعيد الله إلى الدنيا قوماً من شيعته، كذلك يعيد قوماً من أعدائه وأعداء آبائه الطاهرين لينتقم منهم، وينالوا بعض ما يستحقون من العذاب في القتل على أيدي شيعتهم، بعد أن يعانوا الذل والخزي والعار بما يشاهدون من علو كلمته، وظهور دولته.

ومختصراً: الرجعة عند أهل البيت“ (وشيعتهم تبع لهم) رجعة خاصة، وحشر خاص يخص من محض الإيمان محضاً، ومحض الكفر والشرك محضاً، كالنبي(صلى الله عليه و آله) وأهل بيته وأتباعهم المخلصين من المؤمنين، وأعدائهم الألداء ممن مات على غير دينهم دين الإسلام، وما عدا هؤلاء مسكوت عنهم.

يوم الرجعة من أيام الله الخاصة:

ويوم الرجعة عند أهل البيت“ هو أحد أيام الله العظيمة التي يظهر فيها للعيان أمره وحكمه وآياته وسلطنته عز شأنه.

تلك الأيام هي التي تشير إليها بعض الآيات القرآنية الكريمة منها قوله تعالى في سورة إبراهيم:

( وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُور) [إبراهيم/6]

ومنها قوله تعالى في سورة الجاثيةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) [الجاثية/15].
نرى في هاتين الآيتين نسبة أيام إلى الله تعالى، ومما لا شك فيه أن المراد بها أيام خاصة لا عامة لكل الأيام، ومعلوم أن نسبة أيام خاصة إلى الله سبحانه مع كون جميع الأيام وكل الأشياء على الإطلاق له جل شأنه إذاً لا بد وأن يكون في تلك الأيام ظهور مشاهد لأمره وحكمه بحيث لا يبقى معه لغيره ظهور ولا حكم، فأيام الله هي الأزمنة والظروف التي أظهر أو سيظهر فيها حكمه ووحدانيته وسلطته كيوم الموت الذي يظهر فيه سلطان الآخرة وتسقط فيه الأسباب الدنيوية عن التأثير، وكيوم القيامة الذي أشارت إليه الآية الكريمةنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ) [الانفطار/ 5]، وكالأيام التي أهلك الله فيها قوم نوح، وعاد، وثمود، فإن هذه الأيام وأمثالها ظهر فيها القهر والغلبة الالهيان وأتضح فيها) إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا( [يونس/66] كما يمكن أن تكون من أيام الله عز وجل أيضاً الأيام التي ظهرت فيها النعم الإلهية ظهوراً ليس فيه لغيره صنع كيوم خروج نوح (عليه السلام) وأصحابه من السفينة بسلام من الله وبركات منه، ويوم إنجائه إبراهيم الخليل من النار وغيرهما فإنهما أيضاً كسوابقهما لا نسبة لهما في الحقيقة إلى غيره تعالى، فهي أيام منسوبة إليه كما تنسب بعض الأيام إلى الأمم والأقوام ومنها أيام العرب كيوم ذي قار ويوم الفجار، ويوم بغاث وغير ذلك، هذا ما يستفاد من نسبة أيام خاصة إلى الله.

وجاءت عن النبي(صلى الله عليه و آله) وأهل بيته عدة أحاديث من طرق الخاصة والعامة تفسر المراد من أيام الله: نستعرض بعضها:

1- ففي حديث نقله السيوطي في تفسيره (الدرالمنثور) ج4 ص70 عن النسائي وعبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائد المسند، وابن جرير وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في (شعب الأيمان) عن أبي بن كعب (رض) عن النبي(صلى الله عليه و آله) في قوله تعالىنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ) قال: بنعمه وآلائه: أي بنعمة على المؤمنين في تلك الأيام. ورواه ابن كثير في تفسيره عن بعض تلك المصادر ج2 ص523.

2- وما في معناه رواه العياشي في تفسيره ج2 ص222، والطبرسي في مجمع البيان ج3 ص304، ونقله عنهما المولى محسن الفيض في (الصافي)، والعلامة الطباطبائي في (الميزان) في قوله تعالى: (وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ) عن الإمام الصادق(عليه السلام) أنه قال: بآلائه ونعمه.

3- ونقل العلامة الطباطبائي في تفسيره (الميزان) ج12 ص16عن آمالي الشيخ الطوسي بإسناده عن عبد الله بن عباس، وجابر بن عبد الله في حديث طويل عن النبي(صلى الله عليه و آله) أنه قال فيه: أيام الله نعماؤه وبلاؤه وهو مثلاته سبحانه: أي عقوباته.

4- وجاء في تفسير القمي ج1 ص367 قوله: أيام الله ثلاثة يوم القائم، ويوم الموت، ويوم القيامة.

نقله عن القمي المولى محسن الفيض في تفسيره (الصافي)، والبحراني في تفسيره (البرهان) ص534 على ما نقله عنه الطبسي في (الشيعة والرجعة) ج2 ص105، كما نقله عن القمي العلامة الطباطبائي في تفسيره (الميزان) ج12 ص16 ونقله عن القمي المجلسي في (البحار) ج1 ص45.

5- وجاء في حديث شهير عن أهل بيت الوحي والعصمة منهم الإمامان الباقر وولده الصادق أنهما قالا:

أيام الله عز وجل ثلاثة، يوم القائم، ويوم الكرة (أي يوم الرجعة) ويوم القيامة. ورواه بهذا النص الصدوق في كتابه (معاني الأخبار) ص348 بسنده عن الإمامين الباقر والصادق ونقله الطباطبائي في (الميزان) ج12 ص16، كما رواه الصدوق أيضاً بسند آخر في كتابه (الخصال) ص108 عن الباقر (عليه السلام) ، ونقله عن الصدوق في الخصال المولى محسن الفيض في تفسيره (الصافي) في تفسير سورة إبراهيم، ونقل الحديثين عن الصدوق المجلسي ج51 ص50، وفي ج53 ص63، ونقله في نفس الصفحة عن كتاب (منتخب البصائر) أيضاً، ونقل الحر العاملي في كتابه (الإيقاظ) ص97 الحديث عن الصدوق وغيره، كما روى الحديثين بنصهما ص235 عن الصدوق في كتابيه وعن كتاب (الصراط المستقيم) للعاملي وأن هذا الأخير نقل الحديث عن كتاب الحضرمي، وروى الحديث عن الباقر والصادق الشيخ سليمان الحنفي في كتابه (ينابيع المودة) نقلاً عن كتاب (المحجة) ص424 باب71، وروى الحديثين البحراني في تفسيره (البرهان) ص533-534، ونقلهما عنه الطبسي في (الشيعة والرجعة) ج2 ص105 و106، وقال الطباطبائي في (الميزان) ج2 ص112 وورد عن أئمة أهل البيت“، وذكر الحديث.
6- روى البحراني في تفسيره (البرهان) ص1002 عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) أنه قال: أيام الله المرجوة ثلاثة، يوم قيام القائم، ويوم الكرّة، ويوم القيامة. ونقله الطبسي ج1 ص375، وج2 ص160.

وهذه الأحاديث التي جاءت تفسر المراد من أيام الله من جهةٍ تراها مختلفة في منطوقها ونصوصها، ومن جهة ثانية – وبعد التدبر لها يتضح لنا إنها غير مختلفة في مفهومها ومفادها وبيان ذلك هو أن الحديث الأول عن النبي (صلى الله عليه و آله) ، والثاني عن حفيده الإمام الصادق(عليه السلام) نصاً في أن المراد من أيام الله هي نعماؤه وآلاؤه، ومعلوم إن النعماء والآلاء من الله في أيامه الخاصة إنما تكون لعباده المؤمنين.

فهي إذا نفسها تكون في تلك الأيام نقمة وعذاباً للكافرين والمتمردين، ويوضح هذا المعنى الحديث الثالث الوارد عن النبي(صلى الله عليه و آله) الذي يجمع بين النعماء والبلاء وأن البلاء هو مثلاتُه سبحانه، ومثلاتُه عُقُوباته النازلة في الكافرين والمتمردين.

أما الحديث الرابع عن القمي في تفسيره القائل، إن أيام الله ثلاثة يوم القائم، ويوم الكرّة، ويوم القيامة فيستفاد منها أن هذه الأيام هي أعظم أيام الله التي يظهر فيها حكمه وعزته لعباده المؤمنين والكافرين، وتبدو لهما معاً النعماء والآلاء، والنقمة والعذاب، ولم يكن الهدف من هذين الحديثين الحصر لمطلق أيامه بل بيان لأيام الله العظيمة

ومجملاً لا منافاة بين كل تلك الأحاديث إذ إنّ النعمة على المؤمن هي نقمة على الكافر، وكذا الأيام المذكورة في الأحاديث هي نِعم عظيمة لقوم ونقم عظيمة لآخرين.

أما الحديث السادس الوارد عن الإمام الصادق(عليه السلام) القائل: أيام الله المرجوة ثلاثة.. الخ، كأنه يشير بالخصوص إلى قوله تعالى مخاطباً لرسوله الأعظم(صلى الله عليه و آله):( قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) [الجاثية/15].

وهذه الآية مكية واقعة في سياق الآيات السابقة الواصفة لحال المتكبرين المستهزئين بآيات الله المهددة لهم بأشد العذاب، ومعناها( قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ) أي يا محمد مُر الذين آمنوا أن يعفوا ويصفحوا عن أولئك المستكبرين المستهزئين بآيات الله. الذين لا يتوقعون لله أياماً لا حكم فيها ولا مُلك إلا له تعالى كيوم عذاب الاستئصال في الدنيا، ويوم الموت والبرزخ ويوم القيامة( لِيَجْزِيَ قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) أي ليصفحوا عن هؤلاء المنكرين لأيام الله حتى يجزيهم الله بأعمالهم الجائرة الإجرامية في يوم من أيامه الانتقامية.

فتكون الآية نظير قوله تعالىنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا(11)إِنَّ لَدَيْنَا أَنكَالآ وَجَحِيمًا) [المزمّل/12-13]، وقوله: ( فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمْ الَّذِي يُوعَدُونَ) [المعارج/84]، وقولهنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) [الزخرف/90].
وأخيراً نقول: إن يوم الرجعة هو اعظم يوم في الدنيا يظهر فيه حكم الله وأمره بالنصر والغلبة للمؤمنين، والانتقام والخذلان للكافرين والمتمردين ولذلك صح انتسابه إلى الله تعالى إذ يتضح فيه تماماً بأنه كما قال تعالىنقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِين) [المنافقون/9] والحمد لله رب العالمين

اللهم صل ِعلى محمد وال محمد


 

 

 

 

 

 

 


 

التوقيع

http://im19.gulfup.com/2012-05-04/1336128091891.swf

   

قديم 05-02-10, 05:01 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية السيدة سكينة
 

 

إحصائية العضو







 

السيدة سكينة غير متواجد حالياً

 

التوقيت

آخر مواضيعي
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 15
السيدة سكينة is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: متى تكون الرجعة، ومن الذي يرجع ومن لا يرجع؟


اللهم صلِ على محمد والِ محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

السلام عليكِ يا فاطمة الزهراء

 

جزاك الله خيرا

 

 

 

 

 

 

 


   

قديم 05-02-10, 09:32 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية نورالعلي
 

 

إحصائية العضو







 

نورالعلي غير متواجد حالياً

 

التوقيت

آخر مواضيعي
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 15
نورالعلي is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: متى تكون الرجعة، ومن الذي يرجع ومن لا يرجع؟


اللهم صلِ على محمد والِ محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

السلام عليكِ يا فاطمة الزهراء

 

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

 

 

 

 

 

 

 


   

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كيف تكون الخطوبة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ رضا المصطفى الزواج في الإسلام 16 06-10-11 09:59 AM
كيف تكون محبوبا من اول انطباع صوت الحق منتدى المجتمع 7 05-27-10 02:12 AM
ما هي الرجعة؟ الخاقاني منتدى العقـائـــد والإلهيـــــــــــــــات الإسلامية 3 05-05-10 01:51 PM
التحقيق حول الرجعة الخاقاني منتدى العقـائـــد والإلهيـــــــــــــــات الإسلامية 3 05-03-10 02:02 PM
حصري صور : لا يهم من تكون خادمكم قسم العجائب للصور 4 05-02-10 09:43 PM


Loading...


معتز الشاوي