اللهم صل على محمد وأل محمد.الى اعضاء عشاق الزهراء الاعزاء.الرجاء الالتزام بالدخول المستمر الى الموقع الشريف ..كما ننوه على حضراتكم بأنه لآيوجد اي رابط أو منتدى له علاقة بعشاق الزهراء ونتواصل معكم من هنا فقط...كل ناجح له ألف تقليد .. وتقليد الشكل حيلة الضعيف والفاشل .. أما المضمون .. فمن المستحيل تقليده .خادمكم كلمة الإدارة


قسم المنتدى العام يختص بالمواضيع العامة

الإهداءات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-14-11, 11:34 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية صمصام الحق
 

 

إحصائية العضو







 

صمصام الحق غير متواجد حالياً

 

التوقيت

آخر مواضيعي
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 25
صمصام الحق is on a distinguished road

 

 

افتراضي علامات غضب الله على الإنسان في الدنيا


اللهم صلِ على محمد والِ محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

السلام عليكِ يا فاطمة الزهراء

 



عد العلماء آثاراً كثيرة للذنوب في الدنيا تجاوزت الستين أثراً. ولإحياء القلوب وتنبيه المسلمين لخطورة الذنوب. سأورد طرقاً من تلك الآثار في الدنيا :

أولاً: حرمان العلم الشرعي:

وهو الطريق إلى الجنة فإن العلم نور يقذفه الله عز وجل في القلب، والمعصية تطفيء ذلك النور، ولما جلس الشافعي بين يدي الإمام مالك وقرأ عليه، أعجبه ما رأى من نور فطنته، وتوقد ذكائه، وكمال فهمه، فقال : إني أرى الله قد ألقى على قلبك نوراً فلا تطفئه بظلمة المعصية. ومن تأمل في واقعنا يجد من حملة الشهادات العليا في تخصصات دنيوية .

وهو لا يحسن الصلاة المفروضة، فما الذي حرمه من العلم الشرعي. وإذا كان المزارع يقل إنتاجه ويفوت موسمه إذا تقاعس في أخذ المعلومات الصحيحة عن وقت الزرع والحصد، فما بالك بمن يجهل الأحكام والسنن والنوافل ويرجو الدرجات العلا ؟

ثانياً: حرمان الرزق:

وكما أن التقوى مجلبة للرزق، فإن ترك التقوى مجلبة للفقر. قال صلى الله عليه وسلم : { إن العبد يحرم الرزق بالذنب يصيبه } [رواه أحمد]. وأما ما تراه من واقع الكفار أو الفاسقين من سعة رزق فإنما هي إستدراج فإن المقصود بالرزق ما أغنى وكفى، لا ما كثر وأشقى. وكم ممن يملك الدينار والدرهم وهي تشقيه ولا تسعده. وكم من رجل أحواله مستورة هو قرير العين، هانيء البال.

ثالثاً: تعسير أموره عليه:

فإن الله ييسر أمور عباده الصالحين وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً [الطلاق:4] وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ [الطلاق:3،2]. وعلى العكس من ذلك، نجد آثار الذنوب تعم حتى الدابة والخادم فتتعسر أمورهما على صاحبهما ويكونان نكداً وقلقاً على مالكهما.

رابعاً: إن المعاصي تزرع أمثالها:

يولد بعضها بعضاً حتى يعز على العبد مفارقتها، فلو عطل المحسن طاعته لضاقت عليه نفسه ورجع إليها سريعاً، ولو عطل المجرم المعصية لضاق صدره ورغب في تتابع وتمنى ذلك بقوله إن لم يتمكن من فعله.

خامساً: إنها سبب لهوان العبد على ربه:

والكثير ينظر إلى مديره بعين الحذر والرجل حتى لا يرى منه سقطة أو زلة، فكيف برب العباد إذا سقط العبد من عينه وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ [الحج:18].

سادساً: أن المعصية تورث الذل:

فصاحب المعصية ذليل حقير، فتجد الراشي والمرتشي ذليل في عمله حتى وإن ملك الملايين، وتجد اللوطي والزاني ذليل في نفسه، وعلى ضد ذلك كله مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً [فاطر:10] قد ترى فقيراً منكراً لله، لكنه عند الناس عزيز رفيع القدر.

سابعاً: أن الذنوب تدخل العبد تحت لعنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :

فقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم على معاص منها: لعن الواشمة والمستوشمة والواصلة، ولعن السارق، ولعن شارب الخمر، ولعن المصورين، ولعن من عمل عمل قوم لوط، وغيرها كثير، واللعن: هو الإبعاد والطرد من رحمة الله.

ثامناً: حرمان دعوة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ودعوة الملائكة:

فإن الله سبحانه أمر نبيه أن يستغفر للمؤمنين والمؤمنات في آيات كثيرة، وتارك المعصية المقبل على طاعة الله عز وجل رجل يشمله هذه الإستغفار من خيار الخلق.

تاسعاً: إن من آثار الذنوب ما يحل بالأرض من الخسف والزلازل:

والله عز وجل يقول فَكُلّاً أَخَذْنَا بِذَنبِهِ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا [العنكبوت:40] وكل هذا بسبب الذنوب والمعاصي، وكانت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها تردد قوله تعالى: وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ [الشورى:30].

عاشراً: الخوف والجزع:

فلا نرى صاحب المعصية إلا خائفاً مرعوباً. فهم يحسبون كل صيحة عليهم، وأصحاب المعاصي في وجل من إطلاع الناس عليها، فتجد الزاني في وجل، والزانية في خوف، ويكفي هذا الأثر في إبقاء القلق والفزع، وعلى عكس ذلك تجد أصحاب الطاعة في سعادة وإستقرار نفسي وإطمئنان.

إحدى عشر: أنها تسلب صاحبها أسماء المدح والشرف:

فهذا نقي، بر، تقي، مطيع، منيب، ورع، صالح، عابد، أواب، والآخر: فاجر، عاص، فاسد، خبيث، زان، سارق، لوطي، خائن: بِئْسَ الاِسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ [الحجرات:11]. ومن يرضى بهذه الأسماء لباساً له! وقد عرف سوء هذا الأسماء الكفار وأهل الفساد، فجعلوا الزنا صداقة، والإختلاط والتبرج حرية، والمرأة البغي الزانية أطلقوا عليها بائعة الحب تزييناً لفعلها!

ثاني عشر: أن من آثار الذنوب أنها قد تكون حاجباً للعاصي عن حسن الخاتمة:

فإنه إذا أقبلت الآخرة وأدبرت الدنيا فقد تكون الخاتمة السيئة ـ والعياذ بالله ـ والقصص قديماً وحديثاً كثيرة جداً، ومن يغسلون الأموات يشاهدون الكثير من ذلك.

ثالث عشر: أنها تزيل النعم الحاضرة:

لأن المعصية جحود وكفران للنعمة ومن شكر النعمة: القيام بحق الله عز وجل، وعدم التعدي على محارمه، وكم من امرأة أو رجل تعيش سعيدة في بيت هانئ، ولما تطاولت إلى الحرام أصابها الغمّ، وكم من شاب وقع في الحرام فتفرق شمله وضاقت به الدنيا.

رابع عشر: المعيشة الضنك في الدنيا وفي البرزخ والعذاب في الآخرة:

وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى [طه:124] ومن أوضح الأمثلة ما نراه في دولة أوروبية ـ من شرف المؤمن الجهل بها ـ تمتاز بأجمل المناظر، وأعذب الأنهار، وتتمتع بمناظر خلابة لا تتوفر في أوربا إطلاقاً، ودخول أفرادها المالية تشكل أعلى نسبة في العالم، مع ضمانات صحية وإقتصادية كبيرة، هذا مع إنحلال ظاهر في الشهوات، وحرية في الفساد، حتى وصل بهم الأمر إلى إقرار قانون في المجلس التشريعي لديهم بزواج الرجل بالرجل! ومع كل هذا فإن أعلى نسبة إنتحار في العالم هي في هذا البلد! أليس هذا ينبئ عن حياة ضنك، ومعيشة غير طيبة؟!

هذه بعض آثار الذنوب والمعاصي في الدنيا، ولو لم يكن منها إلا واحداً فقط لكفى بالمرء عقلاً وديناً أن يبتعد عنها! وما أكثر اليوم من يعرف الأحكام وينسى الآثار، ولهذا يجب أن نذكّر بهذه الآثار بين الحين والآخر، ولتكون حجاباً وحاجزاً عن الوقوع في المعصية.

اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن برحمتك يا أرحم الراحمين.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين



اللَّهُمَّ يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ، نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِأَسْمَائِكَ الحُسْنَى، وَصِفَاتِكَ العُلَى,

أَنْ تَقْبَل لُجُوءَنَا إِلَيْكَ، وَتَضَرُّعَنَا بَيْنَ يَدَيْكَ، وَأَلاَّ تُؤَاخِذْنَا بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِينَا وَقُلُوبُنَا،

وَلاَ بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا،وَأَلاَّ تَرُدَّنَا بِسُوءِ صَبْرِنَا، وَقِلَّةِ شُكْرِنَا،
يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَيَا مُجِيبَ دَعْوَةِ المُضْطَرِّينَ




 

 

 

 

 

 

 


 

   

قديم 06-14-11, 03:20 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية صبرايوب
 

 

إحصائية العضو








 

صبرايوب غير متواجد حالياً

 

التوقيت

آخر مواضيعي
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 15
صبرايوب is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: علامات غضب الله على الإنسان في الدنيا


اللهم صلِ على محمد والِ محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

السلام عليكِ يا فاطمة الزهراء

 

استمتعت جداا بقرائة ماطرحته
في منتهى الرووووعه
سلمت اناملك
أشكرك جداً على قلمك الجميل والموضوع الأجَمل
يسعدني ويشرفني أن أقول دام ابداعك
الف الف شكـــــــــــر لما تقدمه من ابداع
موفق بأذن المولى عز وجل
تقبل مروري

 

 

 

 

 

 

 


   

قديم 06-14-11, 03:46 PM   رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية الخاقاني
 

 

إحصائية العضو








 

الخاقاني غير متواجد حالياً

 

التوقيت

 
اوسمة العضو
 
العضو المميز

القلم المميز


مـجـمـوع الأوسـمـة: 2...) (الـمـزيـد»
آخر مواضيعي
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 61
الخاقاني will become famous soon enough

 

 

افتراضي رد: علامات غضب الله على الإنسان في الدنيا


اللهم صلِ على محمد والِ محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

السلام عليكِ يا فاطمة الزهراء

 

اللهم صل ِعلى محمد وال محمد

بالبداية نقد بسيط لموضوعك , أخي وصية من رسول الله ونهي ان لا تصلوا عليه الصلاة البتراء فهناك صلوات في موضوع بتراء .

نشكرك جزيل الشكر على مضوعك الذي فيه تنبيه وتذكير بان لاعمالنا ثواب وعقاب فان كان فعل الخير يجلب الرزق والخير وغيره من الامور الجيدة فأن عمل الذنوب تعكس العملية فتكون حياتنا فقيرة وضنكة , ليس شرط الفقر فقر مادي قد يكون فقر معنوي تسلب منا الحياة السعيدة والتواصل بين الناس وقلة الاصدقاء فجميع هذه الامور فقر وغيرها .

لكن بذكر الله تطمئن القلوب كما ذكرت في موضوعك


اللهم صل ِعلى محمد وال محمد

 

 

 

 

 

 

 


   

قديم 06-14-11, 03:46 PM   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
 
الصورة الرمزية صمصام الحق
 

 

إحصائية العضو







 

صمصام الحق غير متواجد حالياً

 

التوقيت

آخر مواضيعي
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 25
صمصام الحق is on a distinguished road

 

 

افتراضي رد: علامات غضب الله على الإنسان في الدنيا


اللهم صلِ على محمد والِ محمد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

السلام عليكِ يا فاطمة الزهراء

 

تحية طيبة اليك اخوي
تسلم على المرور الراقي

 

 

 

 

 

 

 


   

موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الله, الدنيا, الإنسان, علامات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الهي أن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي الخاقاني منتدى القصص 5 03-09-11 01:56 AM
هل يقدر الله ادخال الدنيا بالبيضه ..لا تصغر الدنيا ولاتكبر البيضه ؟ القلب الحنون منتدى أهل البيت 8 02-12-11 06:39 PM
يا علي أنت سيد في الدنيا سيد في الآخرة حبيبك حبيبي وحبيبي حبيب الله وعدوك عدوى وعدوى الجياشي منتدى أهل البيت 5 10-24-10 12:54 AM
من علامات محبة الله لك روحي فداج يازهراء قسم المنتدى العام 13 05-18-10 11:40 PM
خلق الله الإنسان بشكل اسم محمد خادمكم قسم العجائب للصور 6 05-02-10 09:46 PM


الساعة الآن 11:04 PM.